وقٓدْ جِئتُ


منى فتحي حامد _ مصر


ما معي أي أقلامٍ للنص ..
ما بقي بمحبرتي أحبار
لكي أسرِد ..
فلنْ أُُكْثِرْ من زخات
بكاء على الرمل ..
ذات غيوم نارية مرسومة
على الوجه ..
ألمحها من بعيدٍ
ممسوسة بالسِحر ..
تعانقها لآليء غارقة فى اليم ..
حينئذ أتيٌْتُ
قررتْ الصمود بالكلمة
شموخاً و بِكل فخر
التصدي للمحن
كإمرأة من وتد ..
أمام الجحود و الألم و الذل ..
إلى رومانسيتي
البقاء أبد الدهر ..
لأحضانها أهاجر و أرحل ..
كفاني انصهار
بالآهات و بالدمع ..
من قصائد مرصعةً
بالزجاج و الزيف ..
لماذا أختبيء من العيٌْن ؟
و أنت بعينيَّ كل نور شمس ..
فمجالس دنيتيٌٓ
يدثروني بالشوك ..
شيٌٓدتها أسوار
متوجة بالعشق ..
أتكيء بين صمتها
تحت ظلال نخل ..
سجينة بالمشاعر
شاردة بالذهن ..
من رحيقها
أرتشف خمور يأس ..
أجبني فؤادي
مني لن تخجل ..
قد ثملت من تاريخٍ
حياته في سٓطر ..
أما نثر همساتي
فهي للعاشقين بلا حسد ..
الإحساس يٌُدوٌِنها بِصدق
بهذه القصيدة
الموجهة إليٌْكٓ ..
الإبتسامة بُوصلتي
ثم إلى لِنبضِكٓ قد جِئْت ..

custom1
قد يعجبك ايضا