ياشمسَ روحي أشرقي


بقلم مصطفى سبتة..


عيوني على خدِّ الحنينِ بوارقُ
و دمعاتُ أشجاني بُروقٌ حوارقُ
و للهِ أشكو مِحنةَ الوجدِ في الجفا
فقلبي سماءٌ و الشِّغافُ صواعقُ
و أضنت فؤادي ذكرياتٌ جميلةٌ
لها في فضا الأحشا نجومٌ طوارقُ
تعانقني الأحزانُ في صدِّ غادةٍ
وليتَ اللِّقا بعد التَّنائي التَّعانُقُ
لأشواقِ صدري في الجفاءِ مقاصِلٌ
و للوجدِ في قلبِ العشيقِ مشانِقُ
ألا إنَّ وجدانَ الخفوقِ حدائقُ
و أشواقُهُ عند الفِراقِ حرائقُ
فيا سارقًا قلبي أعدهُ إلى الحشا
فكيف تنامُ اللَّيلَ إذ أنتَ سارقُ
صُروحُ اشتياقي في البِعادِ سوامقُ
و إنَّ تناهيدي جبالٌ شواهقُ
و ألقيتِ أشواقًا على عاتقِ الجوى
فناءَ بحملِ الشَّوقِ في الصَّدِّ عاتقُ
و فارقتِنِي حتَّى غدا القلبُ ميِّتًا
عجبتُ لصبٍّ عاشَ و هوَ المُفارِقُ
فياشمسَ روحي أشرقي من لواعِجي
فلقياكِ صبحٌ و العِناقُ مشارقُ
و جيدُكِ برَّاقٌ و خدُّكِ وارقُ
و وجهُكِ رقراقٌ و حُسنُكِ فارقُ
فما همَّني أنَّ العواذِلَ كذَّبت
هوايَ و قلبي في المحبَّةِ صادقُ
و إنَّ الجوى في البُعدِ مُرٌّ مذاقُهُ
فليتَ حبيبي للصَّبابةِ ذائقُ
ألا إنَّ عُشَّ العشقِ في القلبِ خاويٌ
و لقياكِ من بعدِ التَّباعُدِ باشقُ
custom1
قد يعجبك ايضا