يا جواد الأوصفياء


بقلم مصطفى سبتة….
يا جــوادَ الأوصفيـاءِ جُـدْ على
من أتى بابَ المـرادِ الهاشمـيّا
أنتَ نـــورٌ ، فاضَ مِنْ طه فمـا
كنـتَ إلا مثــلَ طـه نبــويا
كم تجـلّـى فيـــــكَ آيٌ للهـــدى
مِن كتــابِ اللهِ قدْ كـانَ خَفِـيّا
فيـكَ من موسى وعيسى شَـبـَهٌ
وغلامٍ فيـهِ بُشــرى زكـــريّا
أَ وَلَـسْـــتَ مثـلَ يحيــى آيـةً
حينـــــما قدْ أوتيَ الحُكْمَ صبيّا
كيفَ ناظَرْتَ شيوخَ الدينِ في
مجلِس الفتـوى وقدْ كنتَ فتِـيّا
فَـتَـبَدّى مِنْـكَ عِلْــمٌ مُعْــجِـزٌ
مِنْ رسولِ اللهِ إذْ كُنتَ الوَصِيّا
فَـتَـعـالـــيـْـتَ ولا غـــرْوَ إذا
جَـعـَـلَ اللهُ بِـكَ الديـــنَ عَلــِيّـا
أجْــــوَدُ النـــاسِ سَخــــاءً وَيداً
أنتَ يا مَنْ قدْ سَمى فوْقَ الثريّا
لَيْتَ شِعْــري أيُّ كَـفَّـيْـكَ رَوَتْ
عَطَـشَ الهالـكِ حتّى عـادَ حــيّـا
بَلْ كِـلا كَـفـَّـيْــكَ نَخْــــلٌ وجـنى
وكِلا كَـفّـِيْــكَ قدْ صارَ سَـــرِيّــا

custom1
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.