⁩”الا رسول الله ” بعد لقاء ماكرون بقناة الجزيرة

⁦▪️⁩ بقلم فضيلة الشيخ أحمد على تركى

⁦▪️⁩مدرس القرآن الكريم بالأزهر الشريف

إنها حرب وليست معركة

بعد لقاء ماكرون بقناة الجزيرة توقع الطيبون أن هذا بداية استسلام ، ورفع بعضهم سقف توقعاته ، فظنوا أن :

‏⁧‫رئاسة فرنسا ستتقدم باعتذار للمسلمين تصحيحا للأوضاع ، ولملمة للجراح ، وحفاظا على هيبة فرنسا ، وذلك :
بالتراجع عن الإساءة الرسمية التي صدرت بحق الإسلام ونبيه ﷺ، و إلغاء القرارات التعسفية التي وقعت بحق مساجد ومراكز ومدارس إسلامية فرنسية، كذلك إلغاء تجريم الحجاب والنقاب، وسن تشريع يمنع من سب وازدراء الأنبياء عليهم السلام بحجة حرية الرأي والتعبير.

فكان الرد ما نشر على صفحة وزارة الداخلية الفرنسية : (إذا شككت في أحد أنه راديكالي عنيف ، أو إسلامي ..تصل بالرقم الأخصر.. )

كذلك تم الإعلان عن غرامة وسجن لكل من يرفض الكشف الطبي عند غير جنسه ، تمهيدا لسحق العفة عند البنات المسلمات الفرنسيات ..

ولعل ما قرأناه الآن ، يبين لنا حقيقة الحريات الدينية والفكرية المزعومة في فرنسا (مهد العلمانية ) ، حيث عودة محاكم التفتيش بشكل أكثر عنفا وعنصرية ودموية ..

وللأسف فإن الأيام القادمة حبلى بكثير من المؤامرات التي قد تتمخض عن مزيد من الخطط الممنهجة لإحكام التضييق على الإسلام ، واستئصال شأفة أهله في فرنسا وغيرها ، وتذويب ثوابتهم وأصولهم طوعا أو كرها، لنشر الإسلام الفرنسي ليكون بديلا عن إسلام الوحيين كتابا وسنة ..

فاللهم نجاة للإسلام والمسلمين في فرنسا وغيرها ، وكسرا لشكوة مجرمي فرنسا ومن على شاكلتهم …

استمروا في مقاطعة هؤلاء في الواقع ، والمواقع ..

الارسولالله

قد يعجبك ايضا