⁩ إنه القرآن الكريم كلام رب العالمين

⁦⁩ بقلم فضيلة الشيخ أحمد على تركى

⁦⁩ مدرس القرآن الكريم بالأزهر الشريف

- إعلان -

لا تهجـــروا القـرآن
وتعالوا لنتعرف علي القرآن
ولنعيش بالقرآن وللقرآن

انه كلام ربي ما أحلاه!!!

من بركة القرآن أن الله يبارك في عقل قارئه وحافظه:

فعن عبد الملك بن عمير: (كان يقول أن أبقى الناس عقولا قراء القرآن)
وفي رواية: (أنقى الناس عقولا قراء القرآن)

قال الإمام القرطبي:
من قرأ القرآن مُتِّع بعقله ، وإن بلغ مئة

قال أحد السلف:
لم أرَ خليلاً يرفع قدر خليله كالقرآن فطوبى لمن اتخذَّ القرآن خليلا.

مقدار ابتعادك عن القرآن هو مقدار اقتراب الشيطان منك! ﴿ومن يعشُ عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين﴾.

قال الفضيل بن عياض: من لم يستأنس بالقرآن ، فلا آنس الله وحشته

قال مالك بن دينار :
إن الصديقين إذا قرئ عليهم القرآن طربت قلوبهم إلى الآخرة.

تموت الألقاب بموت أصحابها: (رئيس ، ملك ، وزير ، دكتور…الخ)
إلا قارئَ القرآن ، يقال له:
اقرأ و ارقَ ورتل كما كنت ترتل في الدنيا .

“ما خذل القرآن صاحبه أبداً حتى يوم القيامة لايزال القرآن يسعدك ثم يسعدك ويرفعك ثم يرفعك حتى تقف بين يدي الله ويشفع لك..” “الشنقيطي”

﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون﴾.
قال القرطبي_ رحمه الله: إذا كان هذا الثواب لمستمع القرآن ؛ فكيف بتاليه..!

لايحفظ القرآن الكريم كسلان ، قال الله ﷻ:
﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾ ؛ القرآن سهل لمن سخّر نفسه له.

قال أحد الصالحين :
“اقرأ ما شئت ، واحفظ ما شئت ، واكتب ما شئت ، ولكنك بغير القرآن لن تنجو ، ولن تسعد ، ولن تفلح – القرآن حياة القلوب”.

قال أحد السلف: “كلما زاد حزبي من القرآن، زادت البركة في وقتي، ولا زلت أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء”.

قال الضحاك: ما تعلم أحد القرآن ثم نسيه إلا بذنب يحدثه ؛ ثم قرأ: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾
وقال: وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن.

يقول أحد الصالِحين: “علِّم ولدك القرآن والقرآن سيعلِّمه كل شيء.”

قال تعالى “يُؤفك عنه مَن أُفك” ؛ أي يُصرف عن القرآن مَن صرفه الله عقوبةً له بسبب ذنوبه وإعراضه عن الله..

أوصى الإمام إبراهيم المقدسي تلميذه عباس بن عبد الدايم -رحمهم الله: (أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ).

قال ابن الصلاح:
(ورد أن الملائكة لم يعطوا فضيلة قراءة القرآن ، وهي حريصة لذلك على استماعه من الإنس!
فقراءة القرآن كرامة أكرم الله بها الإنس).

قال أبو الزناد: (كنت أخرج من السحر إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أمر ببيت إلا وفيه قارئ).

قال شيخ الإسلام:
(ما رأيت شيئا يغذّي العقل والروح ويحفظ الجسم ويضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى!)

تعلق بالقرآن تجد البركة ؛ قال الله تعالى في محكم التنزيل: “كتاب أنزلناه اليك مبارك”

وكان بعض المفسرين يقول: (اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا)

“يوم القيامة“ الكل يفر من أخيه، وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه!!
وحافظ القرآن ..
يبحث عن والديه ليلبسهم تاج الوقار

“يروى عن الفضيل أنه قال: حامل القرآن مقامه يجل عن أن يعصي ربه ،وكيف يصح له أن يعصي ربه ، وكل حرف من القرآن يناديه بالله عليك لا تخالف ما أنت حامله مني”.

في قوله تعالى:
“وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا (52)” سورة الشورى. ؛ هو القرآن؛ وسماه روحاً لأن فيه حياة من موت الجهل…

وكان مالك بن دينار يقول: يا أهل القرآن، ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟
فإن القرآن ربيع القلوب كما أن الغيث ربيع الأرض. (القرطبي:18/509.)

🌱عاشَ عمر رضي الله عنه مع القرآن فقرعته زواجره، وهزته مواعظه حتى أنه خرج ليلةً فسمع (وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ).
فقال: قسمٌ و ربِّ الكعبة حق. فمرض شهراً يعوده الناس لايدرون ما مرضه.

🌱وعاش ابنُ عباس رضي الله عنهما مع القرآن حتى صار القرآنُ جليسَ فكره، وأنيسَ قلبه، وشاغلَ عقله حتى أنه كان يقول (والله لو أضعتُ عقالَ بعيري لوجدتُ ذلك في كتابِ الله)!!

🌱عاش عكرمةُ بن أبي جهل رضي الله عنه مع القرآن حتى كان إذا رأى المصحف يأخذه فيضعه على وجهه، ويبكي، ويقول: كتاب ربي، وكلام ربي.

🌱قضى ابن تيمية رحمه الله جُلّ حياته في الدعوة والجهاد ومناكفة أهل البدع فلما سُجن في آخر حياته أقبل على القرآن تلاوة وتدبراً ثم قال: (ندمتُ على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن).

🌱وعاش العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله مع القرآن حتى قالَ عن نفسه (لا توجد آية في القرآن إلا ودرستها على حِدَة) ؛ (6236) آية في كتاب الله.. كل آية خصص لها وقتاً يفردها به بالدراسة العميقة والتدبر الطويل.

وما قال أهل الجنة (الحمدلله الذي أذهب عنا الحزن) إلا لكونهم عاشوا مع القرآن، تأمل بداية الآيات (إن الذين يتلون كتاب الله)

إن (صحبة القرآن) هي الصحبة التي يثبت نفعها يوم الفرار (اقرَؤوا القرآنَ ؛ فإنَّهُ يأتي يومَ القيامةِ شَفيعًا لأصحابِه)

قال تعالى: ﴿وأنا اخترتُكَ فاستمعْ لما يوحى﴾ ؛ إذا ألهمك الله الإقبال على نصوص القرآن … فقد [ اختارك ]!

🌱واخيرا حتي نبكي علي حالنا مع القرآن وما ما نحن فيه الان
فقد عاش خالدُ بن الوليد رضي الله عنه مع القرآن حتى أنه في آخر حياته أمسك بالمصحف وبكى وقال شغلني عنك الجهاد!
وللاسف نحن نقول شغلنا عنك الجهاز

اللهـم أجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صـدورنا وجلاء أحزاننا ….

custom1
قد يعجبك ايضا