شبح ينشر الرعب في قلوب  ضحاياه ويحاول بكل الطرق قتلهم بدم بارد دون رحمة.

شبح ينشرالرعب في قلوب  ضحاياه ويحاول بكل الطرق قتلهم بدم بارد دون رحمة.
شبح ينشرالرعب في قلوب  ضحاياه ويحاول بكل الطرق قتلهم بدم بارد دون رحمة.

الحلقة الأولي ..شبح ينشرالرعب في قلوب  ضحاياه ويحاول بكل الطرق قتلهم بدم بارد دون رحمة.

كاتب القصة الصحفي الراحل / محمد سيد أحمد

شبح ينشرالرعب في قلوب  ضحاياه ويحاول بكل الطرق قتلهم بدم بارد دون رحمة.

ونبدا في سرد القصة

الشخصية الرئيسية في القصة:

آدم؛ هو شاب فى ثلاثون من عمرة  حاصل على بكالوريوس نظم معلومات ويجيد العمل الالكتروني والهكر  وهو وحيد أمه وأبيه ولكن لسوء حظه تعرف على مجموعة من الشباب جعلوه يدمن المخدرات وعندما علم والديه فعلا المستحيل ” لكى يعود ابنهما كما كان؛ ولكن ماشاهده في المصحة جعله لا يعرف معنى الرحمة وعندما خرج من المصحة اعتزل الناس وعاش في غرفته يجلس معظم الوقت أمام الكمبيوتر الخاص به.

تعرف آدم على مجموعة من الفتيات وكان يخترق الايميلات الخاصة بهن ويطلع على كل خصوصياتهن واستمر على ذلك فترة؛

وقد استطاع خلال فترة وجيزة اختراق حسابات بعض رجال الأعمال وسحب مبالغ كبيرة منهم ولكن دون أن يكتشفوا ذلك.

وخلال تلك الفترة كان يعرف فتاة تسمى علياء

علياء من أسرة ثرية ولكنها غيرمستقرة في حياتها مع أسرتها ودائما ما تشتكي منهم.

وبعد مرور الوقت بينهما أحبت علياء آدم وكانت تساعده في أعمال الهكر وكانت هناك مواعيد مسبقة بينهما كي لا يكتشف أمرهما.

عرض آدم على علياء فكرة خطف ست من الفتيات كان يراقب كل تحركاتهن؛ في بداية الأمر رفضت الفكرة ولكن بعد إقناع وافقت على مساعدته ووعدها بالسفر بعد ءانتهاء العملية وكانت الضحية الأولى:

آية؛ في الثانية والعشرين من عمرها، من سكان القاهرة من حي عابدين، تعمل في شركة تسويق سكرتيرة، وكانت شديدة الجمال، متوسطة الطول ودائما ما تخرج من منزلها في أحسن  صورة وترتدي ملابس ملفتة للمارة ومكياجا كاملا وعطرا يفوح في أي مكان تمر من خلاله بالاضافة الى أنها فتاة لعوب خريجة كلية التجارة قسم إدارة أعمال وهي من أسرة متوسطة الحال لها ثلاثة- من الاخوه ؛ بنتان و شاب متمرد على حياته ودائما في شجار مع أهله بسبب ضيق الحالة المادية.

هدى؛ في الرابعة والعشرين من عمرها، من حلوان، تعمل في شركة تسويق مندوبة مبيعات، سمينة ودلوعة جدا، تعيش مع أبيها وأمها، ليس لديها إخوة، أبواها كثيرا الشجارمع امها ولذلك تركت أمها المنزل وأخذتها معها وانتقلت الى منطقة دار السلام وتعيشان بمفردهما.

كريمة؛ في الثالثة والعشرين من عمرها، من المرج، تدرس في كلية التجارة، كثيرة الرسوب في الجامعة، رفيعة الجسم، طويلة، وتفضل المبيت خارج المنزل، وتعيش معظم الوقت مع عمتها نظرا لانها تعيش بمفردها، ولديها أربعة إخوة؛ ثلاث بنات وولد.

سارة؛ ثلاثون عاما، من شبرا مصر-منطقة الساحل- رفيعة وقصيرة بعض الشئ مرحة متحررة لأبعد الحدود كانت محجبة وخلعت الحجاب دون استشارة أحد من أهلها؛ لها أخت اصغر منها بخمسة اعوام    ؛ تحب دراسة الانجليزيه وتحلم بالهجرة خارج مصر.

عزة: في الخامسه والعشرين من عمرها؛ من الجيزة -منطقة بولاق الدكرور- شخصية شكاكة لأبعد الحدود، جميلة بعض الشئ مغرورة، دائمة المشاكل في العمل، تعيش مع أمها وزوج أمها؛ أما أباها فيعيش مع زوجة أخري ولها منه أخت وأخ ؛ وزوج أمها يسكر ودائما ما ينظر إليها نظرات مريبة ؛ لذلك فهي كثيرة المشاكل معه وأمها لا تستطيع أخذ موقف منه.

سمر: في الثامنة والعشرين من عمرها، من المعادي، بنت قصيرة القامة، لها اختان، يعمل أباها في الخليج وقليل النزول إلى مصر، وأمها دائمة الخروج من المنزل، لا تهتم الا بمظهرها والحفلات التي تذهب اليها ولا تعلم شي عن المنزل ولا حياة ابنتها.

خطة الخطف

     لابد أن نجد مكان لا يستطيع أحد الوصول إليه بسهولة لوضع الجميع فيه. فكرت علياء قليلا ثم قالت: “هناك مكان موجود في أكتوبر كان عمي يعيش فيه قبل وفاته ولا أحد يذهب إليه ومن الممكن أن يكون المكان المناسب لنا، وهى عبارة عن مزرعة لها بيت كبير ومن الممكن بالمال الذي نملكه أن نؤجر المكان ونفعل مانشاء” . قال آدم : “أريد رؤية المكان” . في الصباح؛ ذهب آدم وعلياء الى المزرعة بعد أن تقابلا في منطقة وسط البلد؛ وعندما دخلا المزرعة وقف آدم في المنتصف لكي يرى المكان بعين المحقق حتى لا يجد الثغرة التي من الممكن أن يصل اليه أحد من خلالها ؛وبعد ذلك دخلا المنزل ؛ وهو عبارة عن ثلاثة  طوابق وبدروم،وعندما تفحصا البدروم وجدا فيه غرف كثيرة عبارة عن ثلاث غرف كبيرة بينهم ممر بطول ستة أمتار وعرض مترين ؛ وبعد الانتهاء من مشاهدة المكان

  آدم: “هذا المكان مناسب جدا للمهمة التي سنقوم بها” . بعد الانتهاء اتفقا أن يذهب آدم الى  منزل علياء كي يقوم بتأجير المكان لمدة عام وبالفعل ذهب آدم في اليوم التالي ليقابل والد علياء كي يؤجر منه المكان وبعد الاتفاق وفي اليوم التالي ذهب آدم وعلياء إلى المزرعة مرة أخرى كي يشاهدا المكان ويعلما ما ينقصه وماهى  الأشياء التي يحتاجون إليها في هذا المكان

  آدم:” أولا نحتاج الى كاميرات كثيرة تغطي المكان من الداخل والخارج وشاشات عرض وكاميرات في كل غرف المنزل كما نحتاج الى غرفة كبيرة يكون بها الأجهزة الموجودة التي سنعمل عليها بالاضافه الى تجهيز كل غرفة بالأدوات التي سنعمل عليها والأدوات التي تساعد في تنفيذ المهمة ونريد أيضا عمل فتحات في اسفل كل غرفة وتفريغ الغرف من كل شي فيها وبناء كرسي من الطوب  في منتصف كل غرفه ووضع أربع كاميرات في كل غرفة من الغرف التي ستكون بداخلها واحدة من البنات ” ؛ وبعد العمل المستمر لآدم في تجهيز المكان.  سئل علياء .

استنونا الحلقة الثانية :