عالم منافق !!!

عالم منافق !!!
عالم منافق !!!

عالم منافق !!!

فلسطين .. بقلم ..المحامي شادي الصح..

عالم منافق صنعه مجموعة من المنافقين،يصفقون للباطل والظلم، في ظاهرهم أتقياء وفي باطنهم أتباع ابليس ،يقولون ما لا يفعلون ويُظهرون عكس ما تبطن قلوبهم ونواياهم،

لا يحبون الخير للبشرية ولا يسعون لتحقيقه كما يزعمون، وينادون بالشرعية الدولية وحقوق الإنسان ومحبة الانسان بينما بنتفض العالم كله لمقتل كلب او قط تراه صامت إزاء قتل المسلمين يوميا، فأي نفاق أكبر من هذا!!؟؟

في هذا الزمن كالذي نعيشه تبقى المثل والأخلاق وحقوق الإنسان مجرد مصطلحات للترويج السياسي والإعلامي لالهاء الناس بأفكار بعيدة جدا عن الواقع ولكنها مريحة ومخدرة للنفوس البسيطة،

إلا أن العالم يدار للأسف من سياسيين مرضى بطعم الدماء والقتل اليومي، بحيث أصبحنا نحيا في عالم منافق كاذب كافر بكل المثل الأخلاقية والإنسانية التي سعت لإعمار الأرض وللتعايش السلمي.

حين احتلت وقصفت فرنسا مالي ودمرت البيوت وقتلت البشر وسرقت التراث الاسلامي لم تتحرك الشرعية الدولية وحين رفضت حكومة بورما اعطاء الجنسية للمسلمين الروهينغا بل حرقت بيوتهم ومساجدهم وقتلتهم شر قتل واعطت الضوء الاخضر للبوذيين، وبمساعدة الحكومة،

 .للمزيد من أسعار الدولار والذهب والعملات والأخبار الترند تابعونا على قناة التليجرام https://t.me/ghsjksjjs

لابادتهم وحرقهم ووضعهم في إطارات وحرقهم ووضعهم في صناديق حديدية ليموتوا داخلها، والامر المخزي ان امريكا التي تدعي دعم الشرعية كافأت حكومة بورما على ذلك بعودة العلاقات واستقبال الرئيس ناهيك عن تخصيص معونة اقتصادية ومادية له عرفانا من امريكا لما قام به تجاه الروهينغا ودعما له بالإستمرار في ذلك،

وإعطاء الضوء الأخضر لهم في الاستمرار في أعمالهم، صامتون دون حراك !! منافقون بالجينات متملقون !!

حوربتْ المنابر الحرة بشراسة وتحارب اليوم بضراوة ولا تلقى من أولئك الذين لا يحبون أن يذكر تاريخهم المظلم، وأمام هذا المزيج المحير من نفاقٍ عالمي واضحٍ وتطبيل إعلامي فاضح،

ما عليكَ إلا أن تتعامل مع الأحداث بمنطق واحد هو الصمت. والغريب في الأمر أن منابرنا الإعلامية ومواقفنا الرسمية في جميع الدول العربية والإسلامية تجاريهم في نفاقهم هذا ولا توقفهم عند حدهم حتى يعلموا على الأقل أننا لسْنا مغفلين بالقدر الذي يظنون،

في وقت تدعي فيه السلطات الصينية أن معسكرات اعتقال الأويغور في منطقة شينجيانغ ما هي إلا مخيمات تدريب مهني لإبعادهم عن التطرف، كشفت وثائق أن أنها سجون للمسلمين يقتلون ويغتصبون!!… هل لاننا لا نملك الجرأة على ذلك؟ مُتحكَّمٌ فينا عن بعد؟

أم لأن وضعَنا أضعف ما يكون حتى نلعب دورَ الشجاع المغوار والمنتفض المقدامِ فنتوارى خائفين أذلاء خشية أن نُسْحقَ ويتم إبعادنا من خريطة العالم كبعوضة…. هل هذا الذي نحن فيه سيستمر وإلى متى !!!!؟؟؟

سأفخر بعروبتي ما حييت وسأحيا من أجلها ما دمت أتنفّس٠ -المزيد في الرابط التالي- https://nesral3roba.com/?p=111077

فاطمة العامرية