أنا إنسان

80266539 445050809734190 415653328450486272 n

بقلم : فتحى موافى الجويلى

هل جن العقل وتأة الفؤاد

أم عجز الضمير عن فلسفه الحياة..
هل إدرك الفؤاد أنه مضغة مأمور لإصلاح
العقل والجسد من كل الشوائب والشبهات
فليتيقن العقل أنه يفكر ويتدبر الأفكار
ليصوغها..بيان وهدف ومراد..
جئنا وكأننا لم نأت حتى الأن
ما جيئنا إلا لتكمله البنيان
ولتعارف بين جميع الإجناس
واالعمل والتقوى هى الاساس
لتلك الحياة..ولا للتفرقة بين العباد.
كلنا سواسية دون أقصاء.
رد الفعل والفعل هو ما تجنية أيها الإنسان
والإنسان يعنى وجود وفناء.بناء..أو دمار
أو صمود وثبات..دون تقدم أو ..أزدهار
فالقول ..صوت يبنى أو يهدم حياة
والصمت قهر للجسد والفؤاد
وضعفا وخوف من المقادير والأحداث.
..إن بناء الجسد وتكوينه يحتاج ..لقوة
الإله..صانع وخالق الكون…ومن سواه..
إن الروح هى مسيرة الجسد.ونبض
كل الحواس للشعور والإحساس.
العقل هو المدبر لكل ما يفعله الإنسان
والجسد والحواس مأمورة أن تلبى
تلك الحاجات .والتوجيهات.
وتحولها لأفعال ..ولأوامر ونواهى
ولأفعاال. أسرها العقل فترجمت
لأحداث. واعمال..
النور يبعث من الفؤاد للحواس فتترجمه
إلى فعل وأفعال وهو للجسد نجاة
..سأثبت على الإيمان. . وساطيع رب العباد
سأحيي ضمير غاب ما مات بالحياة
ساسكن الفؤاد. لينبت خير لا سواه
وسأحتكم بالعقل ..من العقل وتلك
مفأجاة ومعدلة لقوى الإرادة والإيمان..
ساسكن الروح من الشرور والأوهام
…والبغض والكره ..والحقد…
وساعلم الحواس أن تميز بين الأشياء
خيرها. و شرها .. وتعمل لإرضاء الإله
….الفؤاد هو معيار للإحساس
هو مضخة للشعور ولكل الأفعال.
… يا فؤادى لا تكن لي جمرة
من نار وتجعل جسدى وقودا لها
دون أن اختار..صه ولا تؤذى الحواس
وقربنى وحببنى إلى الخير والصواب
أريد أن يكتمل إيمانى بالافعال.
أنتهيت من القول والشعور والإحساس
الان..دورك. أيها العقل لتترجم من
قيل من كلمات …لرد فعل وافعال.
أنا إنسان.أريد النجاة والعيش بإمان.
سأرضى بما شاء الله
وبما قدر من أحوال
وسأحيا وسأعيش
دون إذاء العباد.